السيد علي عاشور

311

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

واسط في آخر الزمان واسط : في عدة مواضع : نبدأ أولا بواسط الحجاج لأنّه أعظمها وأشهرها ثمّ نتبعها الباقي ، فأول ما نذكر لم سميت واسطا ولم صرفت : فأمّا تسميتها فلانها متوسطة بين البصرة والكوفة لأنّ منها إلى كلّ واحدة منهما خمسين فرسخا ، لا قول فيه غير ذلك إلا ما ذهب إليه بعض أهل اللغة حكاية عن الكلبي أنه كان قبل عمارة واسط هناك موضع يسمى واسط قصب ، فلما عمّر الحجاج مدينته سماها باسمها ، والله أعلم . قال الأسود : وأخبرني أبو الندى قال : إنّ للعرب سبعة أواسط : واسط نجد ، وواسط الحجاز ، وواسط مقيم وواسط الجزيرة ، وواسط العراق ، قال : وقد نسيت اثنين . وأول أعمال واسط من شرقي دجلة فم الصلح ومن الجانب الغربي زرفامية ، وآخر أعمالها من ناحية الجنوب البطائح وعرضها الخيثمية المتصلة بأعمال باروسما وعرضها من ناحية الجانب الشرقي عند أعمال الطيب . « 1 » واسط أيضا : قرية بحلب قرب بزاعة مشهورة عندهم وبالقرب منها قرية يقال لها الكوفة . وواسط أيضا : قرية بالخابور قرب قرقيسيا . وواسط أيضا : بدجيل على ثلاثة فراسخ من بغداد ، واسط دجيل على ثلاثة فراسخ من بغداد . واسط الرقة : كان أول من استحدثها هشام بن عبد الملك لما حفر الهني والمري ، وواسط هذه : قرية غربي الفرات مقابل الرقة . وقال أبو حاتم : واسط بالجزيرة فهي هذه أو التي بقرقيسيا أو غيرها « 2 » . [ 475 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في علامات آخر الزمان : . . . . . . . . وأمّا واسط فيطمى عليها الماء وأذربيجان يهلك أهلها بالطاعون وأمّا موصل فتهلك أهلها من الجوع

--> ( 1 ) معجم البلدان ، الحموي : 5 / 347 - 348 . ( 2 ) معجم البلدان ، الحموي : 5 / 351 .